قصتنا
وُجد مركز الياسمين لأن مربّية واحدة ظلت تسمع الجملة نفسها من الأهالي: «طفلي يفهم العربية... لكنه لا يتكلمها.»
هبة السمّان
المؤسِّسة والمعلّمة الأولى
أمضت هبة السمّان مسيرتها في تعليم العربية للأطفال — في الصفوف والمراكز المجتمعية وغرف الجلوس. ومرة بعد مرة قابلت الوجع نفسه: أطفال أذكياء ينجرفون بعيدًا عن لغتهم لأن الدروس كانت تشبه العقاب، وأهالٍ يلومون أنفسهم على ذلك.
فبدأت تفعل الأمور بطريقة مختلفة. دروس أقصر. ألعاب أكثر من تمارين القواعد. نجوم بدل الأقلام الحمراء. ومعلّمون يُوظَّفون بحسب الطريقة التي تتغيّر بها وجوه الأطفال حين يدخلون. انتشر الخبر، وطالت قوائم الانتظار، واحتاج المركز الصغير أن يصبح شيئًا أكبر.
مركز الياسمين هو ذلك الشيء الأكبر: مدرسة أونلاين تنقل صفّ هبة — بضحكه وصبره ونجومه — إلى العائلات في كل مكان، في نافذة من 25 دقيقة تناسب الحياة الحقيقية.
أن نجعل العربية لغة يفخر بها الأطفال ويتحمّسون لها — لا واجبًا يتحمّلونه. نقيس نجاحنا بجمل عربية تُقال على مائدة العشاء من دون طلب.
الطفل الضاحك طفل يتعلّم. إن لم يكن الدرس ممتعًا نعيد تصميم الدرس — ولا نلوم الطفل أبدًا.
معلّمونا معتمدون ومدقّقون، لكنهم يُوظَّفون لطيبتهم. الأطفال يتعلّمون ممن يحبّون.
كل نجمة ووسام وشهادة تعني تقدّمًا حقيقيًا. الاندفاع يُبنى احتفالًا فاحتفالًا.
تقارير واضحة، وتحديد مستوى صادق، وتسعير بلا حيل. ننجح حين يشعر الأهل بأنهم مطّلعون، لا مُدارون.
زهرة الياسمين تتسلّق الجدران والمداخل في أنحاء الوطن العربي وتعطّر شوارع بأكملها. إنها رائحة أحواش الجدّات، وشاي المساء، ورائحة البيت.
هكذا نريد للعربية أن تكون عند كل طفل: ليست مادة دراسية، بل عبيرًا من البيت يحمله أينما ذهب — صغيرًا، أبيض، متواضعًا، ولا يُنسى.
هبة السمّان
المؤسِّسة والمعلّمة الأولى
عندك سؤال، أو تحبّ أن تلقي التحية؟ أقرأ كل رسالة بنفسي. تواصل معي عبر واتساب أو أرسل ملاحظة من خلال نموذج التواصل — يسعدني أن أسمع من عائلتك.
أفضل تعارف هو أن تشاهدوا طفلكم مستمتعًا بدرسه الأول.